الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

237

الأخبار الدخيلة

ورواه العلل في 44 من أبواب علل الوضوء والأذان والصّلاة مثله عن الحسين ، عن أبيه ، عن عمرو . فقد رواه التّهذيب في 98 من أخبار باب ما يجوز الصّلاة فيه الأوّل ، والاستبصار في 3 من أخبار باب المصلّي يصلّي وفي قبلته نار « عن الحسين بن - عمرو ، عن أبيه عمرو بن إبراهيم الهمدانيّ » فإمّا كلمة « عن » قبل « عمرو بن إبراهيم » زائدة في الفقيه والعلل ، وإمّا ساقطة من التّهذيبين . ومن الغريب أنّ الوافي نقله في باب مالا ينبغي الصّلاة عنده عن الفقيه مثل التّهذيبين ، وأنّ الوسائل في 30 من أبواب مكانه نقله عن الفقيه والعلل مثل التّهذيبين مع تصريح الفقيه بأنّ في الطريق ثلاثة مجاهيل والتّهذيبان لم يذكرا غير نفرين . وكيف كان فالظاهر صحّة ما في التّهذيبين من كون عمرو بن إبراهيم أبا الحسين بن عمرو ، وزيادة كلمة « عن » في كتابي الصدوق . ومنه : ما رواه التّهذيب في 105 من مواقيته « عن عليّ بن محمّد ، عن أبيه رفعه قال : قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الشّمس تطلع بين قرني الشيطان قال : نعم ، إنّ إبليس اتّخذ عرشا بين السّماء والأرض فإذا طلعت الشّمس وسجد في ذلك الوقت النّاس ، قال إبليس لشياطينه : إنّ بني آدم يصلّون لي » . فرواه الكافي في 8 من باب التطوّع في وقت الفريضة 11 ، من أبواب صلاته ، وزاد بين « لأبي عبد اللّه عليه السّلام » و « إنّ الشّمس » « الحديث الّذي روي عن أبي جعفر عليه السّلام » فإمّا نقص من الأوّل وإمّا زيد في الثّاني والظاهر الأوّل لكثرة النقص وقلّة الزّيادة ، ونقله الوسائل عن الأوّل وجعل ، الثّاني مثله ، ونقله الوافي عن التّهذيب مثل الكافي ، وكلّ منهما وهم فلا بدّ أنّ الأوّل راجع متن التّهذيب فتوهّم كون الكافي مثله والثّاني عكس .